السيد حامد النقوي

99

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تمسّك كنيد بديشان هرگز گمراه نشويد ، و اگر بگذاريد ايشان را بىراه و هلاك گرديد . و اين حديث دليل است كه ايشان چون با قرآن جمع باشند ايمان ايشان در حالت نزع زائل نشود ] انتهى . و در كمال ظهور است كه هر گاه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعد وفات خود جماعتى را گذاشته باشد كه بنصّ آن جناب اقتران ايشان با كتاب اللَّه منصوص بود ، و بدين وجه ايمان ايشان در هر حال مصون و محفوظ بوده باشد و هيچوقت حتّى در حال نزاع زائل نشود ، چگونه أمّت را جائز خواهد كه ايشان را در باب امامت و خلافت قبول نكنند ، و ديگران را كه هرگز اين شرف جميل را دارا نيستند و و ايمان ايشان فى وقت من الاوقات هم بمعرض ثبوت نرسيده بلكه شواهد كفر و نفاق ايشان مرّة بعد مرّة و كرّة غبّ كرّة منجلى گرديده إمام و پيشواى خود سازند ! هذا ما لا يجوّزه ذو عقل و دين ، و إن ارتكبه شرذمة من المعاندين الرّادّين . وجه 26 - دلالت اعلميت اهلبيت از تعبير بثقلين و دلالت اعلميت بر افضليت و استلزام افضليت مر خلافت را و نقل كلمات سنيان وجه بيست و ششم آنكه : درين حديث شريف جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از كتاب و اهل بيت عليهم السلام بثقلين تعبير فرموده ، و اين تعبير بلاغت تخمير دليل أعلميّت حضرات اهل بيت عليهم السّلام است و أعلميّت دليل أفضليّت و مستلزم خلافت مىباشد ، كما مرّ غير مرّة لا سيما فى مجلّد حديث مدينة العلم . اما اينكه تعبير بثقلين دليل أعلميّت حضرات اهل بيت عليهم السّلام است ، پس به حمد اللَّه تعالى از افادات خود علماى اهل سنّت واضح و آشكار مىشود . نور الدين على بن عبد اللَّه السّمهودى بعه ذكر حديث ثقلين در تنبيه أوّل گفته : [ قلت : و الحاصل أنّه لمّا كان كلّ من القرآن العظيم و العترة الطّاهرة معدنا للعلوم اللّدنيّة و الاسرار و الحكم النفيسة الشرعيّة و كنوز دقائقها و استخراج حقائقها أطلق صلّى اللَّه عليه و سلّم عليهما الثّقلين ، و يرشد لذلك حثّه في بعض الطّرق السّالفة على الاقتداء و التّمسّك و التّعلّم من أهل بيته ، و قوله فى حديث أحمد الآتى : الحمد للّه الّذى جعل الحكمة فينا أهل البيت ، و لما سيأتى أيضا فى الذّكر الخامس فى بيان معنى كونهم أمانا للأمة ] .